أسلافنا الألطف و الأحن

ترجمة لهذا المقال.

أسلافنا الألطف و الأحن

فرانس دي فال*

هل البشر مبرمجين ليكونوا كائنات متنافسة بلا رحمة، أم ليكونوا مساندين لبعضهم البعض؟

في وقت ما عزز سلوك أسلافنا -المعروفين وقتها بكونهم نبانيون مسالمين – من فكرة أن تصرفاتنا لا يمكن ارجاعها لرغبة غريزية في السيطرة. لكن في آواخر السبعينيات عندما أكتشفنا أن الشامبنزي يصطاد و يقتل بعضه بعضًا، أصبحوا رمز صبيانية لأصولنا العنيفة و العدائية.

أستخدمت تعبير “صبيانية” عن قصد لأن النظرية كانت تدور حول ذكور نوعنا بلا أي اهتمام بإناث النوع. اللاتي [المفترض ] أنهن اكتسبن الصفة بعامل الوراثة. كان من الصعب الفرار من فكرة أننا “رئيسيات قاتلة” مصيَرين للحرب إلى الأبد.

بعض الانتقادات لتلك النظرية كانت تكثر ، لكن الانتقادات بلغت ذروتها بسبب تصريحات الأسبوع الماضي عن إكتشاف بقايا لسلف قديم لنا عمره 4.4 مليون عامًا ، يعتقد أنها كانت أكثر رقة مما كنا نعتقد في الماضي. تعتبر تلك البقايا قريبة لآخر سلف مشترك للرئيسيات و للبشر، هذا النمط يسمى أرديبيسكيوس راميدس أو اختصارًا أردي.

شيمبانزي يتصارعون : ذكر شيمبانزي شرقي يظهر أسنانه بحديقة جومبي بتنزانيا.
شيمبانزي يتصارعون : ذكر شيمبانزي شرقي يظهر أسنانه بحديقة جومبي بتنزانيا.

كان لأردي فك اقل بروزًا و أنياب أصغر كثيرا و أثلم من أنياب  الشيمبانزي المفزعة.   أنياب الأخيرة سكاكين قاتلة، قادرة على أن تجرح وجه  و جلد العدو لتؤدي لموت سريع بسبب فقد الدم، أو لموت بطيء بس الالتهابات المتقيحة.

تستخدم الشيمبانزي في البرية أنيابها و فكها كسلاح قاتل في الصراعات على مناطق النفوذ. لكن عدائية الشيمبانزي تفقد بعض أهميتها لو كان أسلافنا ذوي تكوين مختلف. ماذا لو كان الشيمبانزي خوارج في نسب مسالم نسبيًا؟

    بونوبو بيلعبوا : بونوبو يعتنون بنظافة البعض في محمية بالكونغو
بونوبو بيلعبوا : بونوبو يعتنون بنظافة البعض في محمية بالكونغو

فلنفكر في أقربائنا الآخرون : الغوريللا و البونوبو. من المعروف عن الغوريلا أنها عملاق حنون ذو حياة أسرية مترابطة، نادرًا ما يقتل. الأكثر ادهاشًا هم البونوبو، الذيت يتساوون في التشابه الجيني بيننا و بينهم مع الشيمبانزي. لم يُشاهد بونوبو يقضي على فرد من نفس نوعه، لا في البرية ولا في الأسر. تستمتع تلك الرئيسيات – الراقية الأنحف جسدًا – بالحب و السلام لحد يُخجل أي ممن حضروا وودستوك. كان عادة يتم تقديم البونوبو كونهم جانب من شجرة العائلة قد يكون مسلي ، و لكنه ليس ذا أهمية.  لكن ماذا لو كانوا ممثلين لتاريخنا الوراثي أكثر من الشيمبانزي العدائي؟

من ناحية آخرى، فكرة أننا كائنات قاتلة واجهت تحديات أخرى، فعلماء الحفريات يؤكدون أن الحرب لم توجد ما قبل الثورة الزراعية، منذ حوالي 15 ألف سنة. لم يوجد ما يدل على صراعات كبيرة فيما قبل تلك الفترة، فلم يعثر على مقابر جماعية مصاحبة بأسلحة .  فحتى أسوارأريحا (شيركو) التي تعتبر واحدة من أقدم  آثار الحروب – و التي ذٌكر انهيارها في العهد القديم – من المحتمل أنها كانت مجرد أسوار لمنع التدفقات الطينية. حتى أن هناك من يقترح أن قبل تلك الفترة من حوالي 70 ألف عام، أجدانا كانوا على وشك الإنقراض، يعيشون في مجموعت صغيرة متناثرة في العالم، و تعدادنا العالمي كان لا يزيد عن بضعة آلاف. تلك الحالة لا تدعو أبدًا لحرب دائمة.

نظرية الكائنات القاتلة التي كانت في وقت ما ذات شعبية عالية، أصبحت تتهاوى بسبب افتقادها للأدلة ، و ها هي أردي تدق المسمار الأخير في تابوت تلك النظرية. من الناحية الأخرى، تتزايد الأدلة التي تؤيد أننا ذوي نوازع اجتماعية، فالأدلة تتزايد لتؤكد أننا كائنات متعاونة و متعاطفة مع بعضها البعض. بعض تلك الأدلة تأتي من مجال الاقتصاد السلوكي بدراسات تدلل أن الأفراد لا ينساقون طوال الوقت وراء مبدأ الربح. فنحن نهتم بالعدالة و الإنصاف، و في بعض الأحيان نترك مبادئنا تلك تتخطى رغبتنا في كسب أكثر قدر ممكن من المال. في كل مكان في العالم لعب أشخاص لعبة الاختيار المفضل. فيها يطلب من شخص إما أن يقبل أو يرفض تقسيمًا للفوائد أقترحه طرف آخر. حتى هؤلاء الذين لما يسمعوا أبدًا بمدأ التنوير الفرنسي “المساواة” يرفضون التقسيم إذا ما أرتأوه غير عادل.  قد يوافقون على تقسيم يحصل فيه الطرف الآخر على 60% من الفوائد و يحصلون هم على 40%، لكنهم لا يوافقون على تقسيم يعطي 80% للأول و 20% لهم. و بذلك يضحون بمكسب كان من الممكن ان يحصلوا عليه. و هو اختيار لا يمكن أن يصدر عن كائن منطقي. فبالمنطق مكسب صغير يفوق اللا مكسب.

بنفس الشكل، إذا اعطينا قردان مكافئات شديدة الاختلاف لنفس المهمة، فالقرد الذي يحصل على المكافئة الأقل يرفض أن يتعاون. فلو لوحت لقرد بخيارة ، التي عادة تعتبر حافزلأي قرد لينفذ المهمة، في نفس الوقت الذي يستمتع فيه قرد آخر بالعنب، فجأة يصبح الخيار غير كافي كحافز.  فهم يحتجون على الوضع، و في بعض الأحيان يبعدون قطع الخيار بعيدًا عنهم، مما يبين أن القردة يقارنون ما بين ما يحصلوا عليه و ما يحصل الأخرون عليه.

و هناك أيضًا الأدلة على سلوكيات المساعدة، مثل مواساة أعضاء المجموعة التعساء، يواسي الرئيسيات بعضهم بعًَضًا بالأحضان و القبلات. أما الأفيال فتهدهد الصغار مطمئنة لهم عندما يكونوا مستائين، أما الدرافيل فترفع الأفراد المريضة للسطح حتى تتنفس، و تقريبًا كل مالك كلب لديه قصة عن ردود أفعال حيوانتهم المعنية بحالة أصحابهم . بروزفيل بكاليفورنيا قفز كلب أمام صديقه الصبي ذو الستة أعوام ليفتديه عندما هاجم الصبي ثعبان. تسمم الكلب لدرجة أن إنقاذه أستدعى نقل للدم.

تكثر معرفتنا عن التراحم بين الحيوانات، و لم تعد الآن مقتصرة على تلك القصص الشخصية. فهناك دراسات و تجارب تبين أننا لسنا النوع الوحيد المتراحم. في نفس الوقت، اعتدنا على نتائج الدراسات التي تؤكد على قدرة البشر على التعاطف.  مثل دراسات علماء الأعصاب التي تعلن أن بعض مراكز المخ تنير عندما يقوم الشخص بعمل خيري. و نفس مراكز الألم التي تنير عندما نشعر بالألم، تنير عندما نرى أخرين يتألمون. من الواضح أننا مبرمجون لنشعر بمشاعر الآخرين، و هي صفة لما كان التطور سيدعمها لو كان الإستغلال هو كل شيء.

فرانس دي فال هو أستاذ لسلوكيات الرئيسيات بقسم علم النفس بجامعة أمري، و كاتب “عصر التعاطف *”

Advertisements
Explore posts in the same categories: Uncategorized

Tags: , , ,

You can comment below, or link to this permanent URL from your own site.

10 Comments on “أسلافنا الألطف و الأحن”


  1. فعلاً كنت أعتقد أن الإنسان البدائي كان شرساً عدوانياً ربما بسبب الحياة القاسية التي كان يحياها

    أشكرك على المعلومات القيمة

  2. ألف Says:

    لولا التضامن ما استطاع الإنسان البقاء..صحيح قد تضطر الجماعة لاتخاذ قرارات تبدو قاسية أحيانا، لكن ربما لم يكن هذا ليحدث لو وجد بديل.

    نُظُم الأسرة و العشيرة ذاتها تطورت بهدف التضامن.

    في وعينا الجمعي نزعة لمساعدة المرضى و العاجزين بقدر الإمكان، و لم تلق الأفكار الفاشية و العنصرية التي تقضي بإبادتهم لتوفير الموارد قبولا يذكر سوى في فترات بسيطة لا تذكر إن وضعت في سياق عمر الإنسانية.

    كذلك، و تواصلا مع تعليق “على باب الله” فإن الصفات التي ذكرتِها و التي يجمع البشر على اختلاف عقائدهم أنها سامية لم تأت مع ظهور الأديان و حسب. و لم يكن العالم غارقا في الظلام المطلق قبل الإسلام و لا قبل المسيحية، حتى إن حسبنا تلك الأديان و غيرها – في وقتها و سياق ظهورها – خطوات إلى الأمام.

    كان لدي و أنا طفل كتاب تلوين يتناول كائنات ما قبل التاريخ، في كل صفحة مخطط صورة كائن ما و سطر واحد عنه، من الديناصورات إلى الثدييات القديمة. أذكر أن كل الحيوانات أبهرتني كثيرا، إلا أن الصفحة الأخيرة هي التي كانت تستوقفني لأطول الأوقات و أعود دوما إليها و لازلت أذكر الشعور الذي كان ينتابني و أنا أنظر إلى صورة الأسرة البشرية المتدثر أفرادها سويا وَقيَ البرد بجلد حيوان و هم يسيرون بأمل و ترقب، نحو عالم مجهول.

  3. مايكل Says:

    بجد معلومات قيمة جدا قد تكون أول الغيث لإصلاح معلومات كثيرة مغلوطة عن الإنسان البدائي ترسخت في اذهان الكثيريين(أنا كنت منهم بأمانة) مثلما رسخوا في أذهانهم مقولة داروين الخاطئة التي لم يذكرها بأن الإنسان أصله قرد
    تحياتي

  4. Mist Says:

    فور قراءتي للمقال تذكرتُ كتابًا جميلاً يُدعَى (حين تبكي الأفيال )،لجيفري ماسون وسوزان ماكارثي
    http://jeffreymasson.com/animal-books/when-elephants-weep.html
    يتكلم الكتاب عن الحياة الوجدانية عند الحيوانات،وينفي أي فكرة أحادية من قبيل كون الحيوانات وحش متبلدة المشاعر مثلاً.

    وخلال عشر فصول تقريبًا تناول المشاعر المختلفة عند الحيوانات ،خصص لكل فصل مشاعر معينة لدى الحيوانات وربط بين الملاحظات التجريبية وكلام فرويد وداروين..
    وكان الفصل الأول،قد دافع فيه عن الانفعالات لدى الحيوانات ومعناها،وأتذكر جيدًا أنه كان انتقد بشدة التجريد الجاف في ملاحظاتنا لمشاعر الحيوانات ربما لنظرتنا أنهم أقل منا،أو أنهم لا يملكون التعقيد الكافي في المشاعر الذي يوجد لدى البشر.

    الكتاب تُرجم تبعًا للهيئة المصرية للكتاب،وهو ممتع جدًا
    ومن أغرب ماعرفته،أنه كما يوجد وفاء وتراحم بين الحيوانات توجد قسوة وخيانة.كأنه أيضًا توجد مساحة من تنوع طباع الحيوانات داخل المجموعة الواحدة -ولو أن للمجموعة وقانون القائد التأثير الملحوظ-.

  5. أحمد Says:

    صحيح، أسلافنا إما كانوا أحن مننا، أو كانوا بنفس شراستنا. المهم البشر شرسين، متوحشين، جشعين وأشرار. لا يمكن تجاهل هذه الحقيقة أثناء مراقبة مجموعة من الأولاد يلعبون، أو ملاحظة الجشع اللانهائي لبليونير من الهوموسابيان عمره 75 سنة.

  6. Bonobo Says:

    على باب الله: في الحقيقة حتى لو أخذنا بفرضية أن أجدادنا كانوا كائنات عنيفة متعطشة للدم، فهم لا يضاهون أحفادهم، فلم يكن يدور بخلدهم أبدًا أفكار ابداعية مثل تلك أو تلك أو تلك، و بالتأكيد لم يكن يدور بتفكيرهم العنف من أجل الترفيه. فعندما يعرف أن الفرد أنه سيدفع ثمن اختياره للعنف و سيواجه بقوة مماثلة – بقدر أو بآخر – من الطرف الآخر، بل و بموقف من المجتمع المحيط لو تعارض هذا العنف مع مصالح أغلب افراده لما اختار العنف إلا حين الاضطرار. فلو لم يكن إسلام نبيه محمي بأفراد من الشرطة آخرين، أسوار، سلاح ميري، وزارة داخلية، نظام قضائي متخاذل، و نظام دولة قمعي، لو كان إسلام نبيه يواجه عماد الكبير بدون كل تلك الأسوار، لو كان يعرف أن المجتمع سيحمي أفراده – لكي يحمي كل فرد نفسه من عنف مماثل في المستقبل- فأغلب الظن لم يكن ليفعل ما فعله. تخيل معي فرد يعيش في مجتمع تتساوى قوته فيه مع بقية الأفرد – بقدر ما – و بالطبع هو أضعف من المجموع، هل تتخيله يقرر أن يقتل أحدهم بدون أن يضطر؟ لماذا يعرض نفسه للخطر لو أنه يعرف أن لا شيء يحميه؟

    عندما يتحدث أحدهم ان العنف من “فطرة” و “طبيعية” البشر فهو يفترض أن البنك الدولي ينمو على الشجر، و أن الجيش المنظم الذي يحمي النظم من نتائج التطور البيلوجي، و أن مجتمعنا الذي يعتمد على فكرة إما أن تستغل أو تُستغل هو ما كان طوال الوقت.فمحاولة تفسير ما نراه من تصرفاتنا البشرية اليوم على ضوء علم الأحياء هو عبث، فنحن رأينا كم تتختلف مجتمعاتنا من مكان لآخر و من وقت لآخر.

    نحن نعلم جيدًا الآن أن أغلب عمر البشرية كان مرتكز على مجتمعات لا سلطوية تتساوى فيها السلطة و الموارد لجميع أفراد المجموعة. لم يبدأ هذا القهر إلا منذ حوالي 15 ألف سنة في أعلى تقدير. فأبعد ما يكون عن الحقيقة هي تلك الصورة التي نراها طوال الوقت التي تصور الإنسان “البدائي” ممسك بعصا غليظة و يجرجر امرأة على الأرض من خلفه، فنحن نعرف أن هذا أبعد ما يكون عن وضع الإناث في مجتمعات الجمع و الالتقاط و الصيد. أقرب المجتمعات الموجودية اليوم قربًا لحياة أجدادنا، هي تلك المجموعات الصغيرة التي مازلت لليوم تعتمد على نمط المعيشة هذا، هم نفسهم أكثر المجتمعات مساوة بين الذكور و الإناث و لأحرجت أكثر النسويات راديكالية لو قضت يوما واحدا معهم.

    اتفق مع ألف أن الأخلاق الداعمة للتعاطف و التعاون لم تظهر مع ظهور الأديان، بل حتى ليست مقصورة على البشر. نحن نرى التعاطف بين الحيوانات طوال الوقت. و في الرئيسيات يبدو الأمر مذهل التشابه مع حياتنا كبشر، فرانس دي فال أفضل من قرأت له عن أصول الأخلاق في أسلافنا و أبناء عمومتنا الرئيسيات -أحدهم كتاب لطيف موجود في أودتك حاليا يا ألف:)- كتابات دي فال تبدو أخف من اللازم لكنه يناقش أفكار أراها مثيرة جدا، و تؤكد لنا أن عالم أفضل ممكن جدا.

    المثير للاهتمام أن الاصرار على الأصل البيولوجي لعنف الإنسان ازدهر بعد الحرب العالمية الثانية، فالفاشية و جرائمها المفزعة خلفت ورائها العالم مرتعب و يحاول تفسير كل هذا الكم من العنف المنظم. و لكني لا اتفق معك أن القبول بالعنف ضد الأضعف يظهر في لحظات صغيرة من تاريخنا. فلو نظرنا الآن فنفس الأفكار تنتشر تحت غطاء ألطف و أظرف و لكنه بنفس المعنى،. بل هو جزء لا يتجزأ من حياتنا. من العنف الجسدي بين الأفرد، للشرطة، لتحويل النساء لأنصاف بشر لا يملكون من أمرهم غير القليل، للحروب التي تقضي على ملايين البشر، لقهرنا البشع للأطفال، للبشر الذين يموتون يوميا لأنهم لا يستطيعون أن يحصلوا على العلاج رغم أنه اكتشف و لكنه محبوس خلف حقوق المكلية الفكرية و كل هذا الهراء ، لاستغلال عملنا كأفراد يضطر أغلبنا للعمل للغير حتى يستطيع أن يعيش، لتدمير الكوكب الذي يدفع ثمنه البشر الأفقر ولا يملكون من قراراته شيء.

    لكن متواز مع هذا العنف الذي يفرضه علينا شكل النظام الذي نعيش فيه – اقتصاديا و اجتماعيا- خط من التراحم و التعاون، من العلاقات الأسرية، للصداقة، لراشيل كوري و ملايين مثلها يختارون أن يحاربوا لقضايا كانوا يستطيعون ببساطة تجاهلها و لن يمسهم ضرر كثير. دائما ما كنت انبهر و أنا طفلة بقصة هدنة عيد الميلاد الغير رسمية في الحربين العالمية الأولى و الثانية. و الأمثلة تكثر

    ماعنديش أي فكرة لو الكلام ده له أي علاقة بالعلى باب الله و ألف بيقولوه بس مش مهم :)


  7. أعتقد أنه من المفيد النقاش هنا حول إن كان هناك مايمكن تسميته “بالطبيعه البشريه الثابته” هناك بعض الظواهر مثل اللغه القدره على تخيل سيناريوهات مستقبليه لم تحدث بعد بناء على تراكم خبرات سابقه..ألخ تدعم تلك الفكره..ربما يوجد لدينا كبشر بناء عصبى-مادى محدد هو الأساس لتلك الظواهر الأنسانيه..وفى نفس الوقت لانستطيع التعامى عن التنوع الواسع لتجارب البشر وعلاقتها بلحظه التطور الأجتماعى-الأقتصادى-السياسى..حيث تختفى أحيانا تلك الطبيعه البشريه الثابته..كما تفضلت مثلا وذكرت أحداث الحرب العالميه الثانيه..أو كمبوديا تحت حكم الخمير الحمر مثلا…مما يدفع بالتفكير إلى أتجاه مناقض تماما..نحب أناء ظروفنا بالمعنى الواسع للكلمه..أكتشافت مدونتك ..درت فيها وهى فعلا أكتشاف رائع..تحياتى ومودتى..خالد “


  8. نحن أناء ظروفنا بالمعنى الواسع للكلمه…
    “أسف “لأخطاء النقر على الكيبورد

  9. Hicham Says:

    هذه المقالة تلقى الضوء على كثير من الاشياء التى نعتبرها مسلمات (بضم الميم الأولى وتشديد اللام) وذلك لأنه في الغالب قمنا نحن بإسقاط تفسيرتنا العصرية على حياة هولاء سواء كانوا أسلافنا أم لا.

    المشكلة عندنا نحن البشر تكمن -برأيي- في تلك التوليفة بين العقل البشرى والنفس البشرية الغامضة وإن كنت أرى أن مدخل فهم هذه التوليفة هو القناعات التي يكونها الناس عن أية موضوعات.

  10. فهد Says:

    نت بنبؤنانقلاببت
    قخب بت بقت قكانبف فهد
    تبى بتقب


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: